المتجر / المنتج
الملك الحكيم
متوفر (4)
يحكى عن ملك في أفريقيا، حكيماً وعادلاً، ومحبوب من الناس، اسمه "أولاجون". كان الملك "أولاجون" يحرص على أن يحفّز شعبه للعيش وفقاً لأسمى الأخلاق. فخطب بشعبه بأنه سيختار منهم أكثر صدقاً ليصبح صديقاً له. وراح يزور الناس في بيوتها، فقدّم أحدهم له وليمه متواضعة مؤلفة من الخبز والخل، نظراً لفقره، بعد أن اعتذر منه بأن الطعام ليس من مقامه، وكان يجاوب على أسئلة الملك بما يلزم دون الإطالة. وفي اليوم التالي، صدر مرسوم من الملك يشيد بهذه الوليمة وأنه يحبّ هذا النوع من الطعام. وبعدها تابع زيارة منازل شعبه، فكان الجميع يقلّدون هذا الفقير ويقدمون له الخبز والخلّ على أنه الطعام الذي يفضلّه الملك. وبعد أيام زار الملك أحد الأغنياء في قصره، فقدّم هذا الرجل الغنّي للملك وليمة فاخرة ولم يتحدّث عن نفسه بل أخبره عن حيّ الفقراء الذين بحاجة إلى المساعدة. وفي اليوم التالي، صدر مرسوم عن الملك يشيد بهذه الوليمة الفاخرة، مما حيّر الشعب الذي لم يأتي بعد الملك لزيارتهم، وراحوا يقدمون للملك عند زيارته لهم أفخر الولائم. وبعد انتهاء المدّة المحددة، صدر مرسوم بإعلان الفقير الذي قدّم له للمرّة الأولى الخبز والخل، صديقاً له، كما أنه أعلن الرجل الغنّي الذي قدّم له وليمة فاخرة ولم يتحدّث عن نفسه بل عن حاجة الحيّ الفقير، صديقاً له أيضاً. تعجّب الشعب الذي استضاف الملك على ولائم بسيطة وفاخرة، فهم قدّموا له ما كانوا يظنّون بأنه المفضّل لديه، غير أن الملك شكر لهم محبتهم واحترامهم له، ولكنه أراد أن يعلّمهم أنه "ينبغي ألاّ يكون سلوكنا تقليداً لسلوك أي انسان آخر، فحين نقلّد الآخرين نضع قيوداً على قدراتنا الواسعة، وحدوداً لعمل القلب والعقل، ونمنعهما من العمل المبدع والخلاّق".
الملك الحكيم
أطفال، قصص أطفال، للأطفال من 10-12 سنة، من 5-8 سنوات، من 8-10 سنوات
20.00 LYD
الشحن والضرائب تُحسب عند الدفع